في ذكرى 22مايو..اليمنيون يتمسكون بالوحدة ويدعون للسلام(تقرير خاص)

قبل 1 شهر 48

تطل اليوم الأحد  22 مايو  الذكرى الثانية والثلاثين للوحدة اليمنية التي تحققت عام 1990م فيما اليمن يعاني الويلات جراء التمزق والانقسام بين الحكومة الشرعية والانقلاب الحوثي مع قوات داعمة خارجية تزيد من حدة الصراعات الدائرة في البلاد .

 ويشكو الكثير من اليمنيين الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد منذ ثماني سنوات ويتمنون بأن يتوحد اليمن و القوى السياسية والعسكرية و العملة الوطنية ويعم السلام والاستقرار .

يقول المواطن محمد شائف " إن : " ذكرى الوحدة تطل والكثير من اليمنيين يعيشون حياة صعبة جدا في جميع الجوانب وخصوصاً المعيشية من ( غلاء الأسعار وعدم صرف مرتبات الموظفين وانعدام الأشغال وكذلك الأمن والاستقرار ) . "

وأضاف للمهرية نت " بات حلم المواطن اليمني حالياً الحصول على رغيف خبز ومكان يقي أسرته حرارة الشمس بالصيف و برد الشتاء وعمل يسترزق به، كغيره من العاملين في أنحاء العالم . "

وتابع " كنت في السابق أنظر إلى الأطفال المشردين في الدول الفقيرة وأتألم لذلك لكن اليوم نعيش نحن هذا الألم فملايين الأسر باتت نازحة ومشردة وموشكة على المجاعة في أي وقت . "

وأردف " برغم من هذه الأوضاع المأساوية مازال اليمنيون محافظون على وحدتهم ومتمسكون بها ويحتفون بها في كل عام . "

وتمنى أن : " تعم الوحدة اليمن من شماله لجنوبه ، وتوحد العملة المحلية والكلمة والرأي ويعم الأمن والاستقرار في البلاد . "

*صراع متكرر

يعيش اليمن صراعا دائما منذ زمن بعيد ، و يتأمل الكثير من اليمنيين أن ينتهي هذا الصراع وأن يتوحد اليمن ويصطف أبناءه على كلمة واحدة ليعيشوا بسلام .

في السياق ذاته ، يقول المواطن" رهيب سيف " لموقع (المهرية نت) إن : " المواطن اليمني يعيش في صراع متكرر منذ التسعينات "أيام الوحدة " بسبب الطبقات والمكانة التي يتميز بها البعض في المجتمع ، لكن الدولة كانت موجودة يتساوى الجميع فيها بقوة القانون . "

وأضاف " منذ اندلاع شرارة الحرب في اليمن "2015م "، التي أشعلت التفرقة وبشكل مُعقد ليس بالسهل أن نتجاهله أو ننفيه في ظل الانقسامات بين موالين الحكومة الشرعية وموالين الحوثي وجهات داعمة خارجية "الإمارات وإيران " تزيد من حدة الصراع في الساحة اليمنية ."

وتابع " الإمارات تُريد أن تنزع منّا الوحدة لِتُعيد تقسيم البلاد إلى شطرين كما كان في السابق ، وإيران تُريد تقسيمنا فكرياً ومذهبياً " شيعي ، سُني " وتقسيم طبقي " ال البيت ، عامة الناس " وهذا التقسيم أخطر من تقسيم الأرض . "

وأردف " الشعب بات منهك تماما ، فالحرب استنزفت منه كل شيء ، وأصبح وقوداً تبعية تحت رحمة المصلحة المادية ، من أجل العيش والترزق دون أدنى وعي أو تأمل . "

ومضى قائلاً : "نتمنى ونحلم بأن تعود الدولة والقانون ، فالدولة هي من سوف تقضي على هذا التشظي ويتوحد اليمن شمالاً وجنوباً ليعيش أبناءه بسلامٍ وأمان . "

*حقيقة تاريخية

برغم من الظروف التي تمر بها اليمن حاليا من انقسامات وصراعات مستمرة ، إلا أن الوحدة اليمنية مازالت حقيقة تاريخية لا يستطيع أحد أن ينكرها . حسب قولهم .

بدوره ، يقول المواطن " حمدان البكاري " إن : " الوحدة اليمنية مازالت حقيقة تاريخية قبل أن تكون حقيقة قانونية ودولية، خصوصاً مع لحظة إعلان الوحدة اليمنية ، التي جمعت شمل اليمنيين من شماله لجنوبه . "

وأضاف للمهرية نت " تأتي هذه الذكرى العظيمة والشعب اليمني يعاني الويلات من حرب وانقسام ، وتفكك وأزمات هي الأسوأ عالميا يتجرعها اليمنيون منذ ثماني سنوات على التوالي ."

وأكد بأن " الشعب اليمني و حدوي والفترة المعاشة ما هي إلا وعكة صحية سوف تعدي أمام تحدي الشعب ، فالوحدة اليمنية و الجمهورية مازالت في قلوب اليمنيين و من يتوهم بأنه سينهي حقيقة الوحدة ، لن يستطيع إطلاقا ولو عمل المستحيل . "

 واختتم قائلاً " كل ما أتمناه هو توحد الشعب اليمني و قواه السياسية و الحزبية فالجمهورية و الوحدة تتطلب أن نؤمن بهما ، لنستطيع التغلب على كل الجماعات الإرهابية التي أرادت النيل من وحدتنا و فرقت صفوفنا . "

اثرأ بقية الخبر