إصلاح عدن يدين اغتيال "باوزير" ويؤكد أن الجرائم بحق منتسبيه لن تسقط بالتقادم

قبل 1 شهر 44

أدان التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، الحادث الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال الشخصية التربوية "أيهاب باوزير"، مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة.

وقال الإصلاح في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن اغتيال القيادي باوزير جاء بعد أيام من محاولة اغتيال الدكتور محمد عقلان –رئيس مجلس الشورى في الإصلاح بالمحافظة، والرئيس السابق لمكتبه التنفيذي -نائب رئيس جامعة عدن.

وأوضح الاصلاح، أن استهداف الشهيد باوزير غدرًا وهو آمن أثناء خروجه من عمله، وأداء واجبه في مكتب التربية والتعليم، في مدينة خور مكسر المكتضة كسائر مدن عدن بالنقاط الأمنية، وتنتشر في شوارعها كاميرات المراقبة التي تختفي بشكل غريب عند هذه الاغتيالات.

وأكد اصلاح عدن أن عدن فقدت اليوم واحدًا من كادرها العلمي والمهني، ورجلًا صاحب رصيد طويل في العملية التربوية فيها.

وأضاف: "لقد استمرأت أيادي الإجرام هذه العمليات الإرهابية بحق كوادر الإصلاح وغيره من القوى السياسية والاجتماعية في عدن، تنفيذا لمخططات إفراغ عدن من كوادرها العلمية والاجتماعية والسياسية لصالح مشاريع الخراب والفوضى، ومدفوعة بمشاعر الحقد والكراهية وطبيعتها الدموية، يغريها بذلك استمرار صمت الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي".

وعبّر الإصلاح عن إدانته لهذا العمل الإرهابي البشع، مجددًا دعوته للسلطات، حكومة ورئاسة، وللمجتمع الدولي، بتحقيق عاجل في كل هذه الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن، وإعادة الاعتبار لمكانتها ورمزيتها المدنية المسالمة. 

كما جدد الاصلاح دعوته لكل القوى السياسية والاجتماعية للوقوف في وجه هذه الأعمال ومنفذيها والمخططين لها وداعميها ومموليها. 

وثمّن الاصلاح "جميع المواقف الحرة لأبناء عدن، وكافة أرجاء الوطن وقيادات الرأي العام الذين يسجلون مواقف مشرفة في التعبير عن رفض هذه الجرائم".

وجدد اصلاح عدن، مطالبته لوزير الداخلية والحكومة والسلطة المحلية وكل الجهات المعنية بالأمن في عدن بسرعة اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية لكشف الجناة ومن يقف خلفهم. 

وشدد اصلاح عدن، على ضرورة "الوقوف الجاد أمام هذه الحوادث الإجرامية، وفعل الواجب لحماية المواطن وحق الإنسان في الحياة".

ودعا "كافة القوى السياسية والاجتماعية والنقابية إلى الاصطفاف في وجه هذا المسلسل التدميري الخبيث، والعمل على وقف نزيف الدماء البريئة في عدن". 

وجدد الاصلاح دعوته "على نحو خاص المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة وإدارة الأمن فيها للتوقف عن تجاهل مطالب المجتمع بحقه في معرفة ما يتصل بهذه الحوادث".

وأكد "أن هذه الجرائم المستمرة بحق منتسبيه، أفراداً وقيادات، لا تسقط بالتقادم، وأن مسلسل استهدافه بعمليات إرهابية وإجرامية وشتى صور الإقصاء لن يصرفه عن دوره الوطني ورسالته في تبني خيارات الشعب وحقه في العيش بكرامة وآماله بمستقبل يليق به".
 

اثرأ بقية الخبر