التلغراف: "بئر برهوت" أعجوبة طبيعية غامضة يتجنبها السكان خوفا من أرواح شريرة

قبل 4 أسابيع 58

التلغراف: "بئر برهوت" أعجوبة طبيعية غامضة يتجنبها السكان خوفا من أرواح شريرة

يمن شباب نت - ترجمة خاصة

السبت, 25 سبتمبر, 2021 - 02:09 صباحاً

سلطت صحيفة التلغراف البريطانية الضوء على ما قام به فريق من مستكشفي الكهوف العمانيين مؤخرا من تنفيذ ما يُعتقد أنه أول نزول إلى قاع "بئر برهوت" الأسطورية اليمنية - وهي أعجوبة طبيعية يتجنبها العديد من السكان المحليين، الذين يعتقدون أنها سجن للجن.
 
وذكرت بأن بئر الجحيم المحرمة، التي تخلق فتحتها المظلمة المستديرة حفرة بعرض 30 مترًا (100 قدم) في الأرضية الصحراوية بمحافظة المهرة بشرق اليمن، وتغوص حوالي 112 مترًا (367 قدمًا) تحت السطح، تنبعث منها روائح غريبة، وفقا لبعض الروايات.
 
في الداخل، عثر فريق استكشاف الكهوف العمانية (OCET) على ثعابين وحيوانات ميتة ولآلئ الكهوف - ولكن لا توجد علامات على وجود أمور خارقة للطبيعة.
 
وقال محمد الكندي، أستاذ الجيولوجيا في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، "كانت هناك ثعابين، لكنها لن تزعجك إلا إذا أزعجتها".
 
كان كيندي من بين ثمانية من ذوي الخبرة في الكهوف الذين هبطوا الأسبوع الماضي، بينما ظل اثنان من زملائه على السطح.
 
وأظهرت لقطات مصورة تكوينات الكهوف ولآلئ الكهوف الرمادية والخضراء الجيرية، التي تشكلت عن طريق تقطير المياه.
 
وقال كندي: "دفعنا الشغف للقيام بذلك، وشعرنا أن هذا شيء سيكشف عن عجائب جديدة وعن جزء من التاريخ اليمني".
 
وقال مسؤولون يمنيون في يونيو/ حزيران إنهم لا يعرفون ما يكمن في أعماق الحفرة التي قدروا أن عمرها "ملايين السنين"، مضيفين أنهم لم يصلوا إلى القاع قط.
 
وقال صلاح بابحير، مدير عام هيئة المسح الجيولوجي والموارد المعدنية في المهرة، في ذلك الوقت: "ذهبنا لزيارة المنطقة ودخلنا البئر، ووصل عمقا أكثر من 50-60 مترًا".
 
وأضاف "لاحظنا أشياء غريبة في الداخل. كما اشتمنا رائحة غريبة.. إنه وضع غامض".
 
على مر القرون، انتشرت القصص عن شخصيات خبيثة تعرف بالجن أو الجنيات التي تعيش في البئر، والتي يعتبرها البعض بوابة الجحيم.
 
يشعر العديد من سكان المنطقة بالقلق من زيارة الحفرة الشاسعة أو حتى التحدث عنها خوفًا من سوء الحظ.
 
وتقول التلغراف، اليمنيون لديهم ما يكفي من الحظ السيئ كما هو الحال، حيث دخلت البلاد في حرب أهلية مدمرة منذ عام 2014 أدت إلى ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويعتمد ثلثا سكانها البالغ عددهم 30 مليون نسمة على شكل من أشكال المساعدة.

اثرأ بقية الخبر