الرئيس اليمني: السلام يُقتل في اليمن على يد ميليشيا الحوثي المدعوم من إيران - الاصلاح الدستوري

قبل 1 أسبوع 36




د ب أ

نشر في:
الأربعاء 13 أكتوبر 2021 – 9:17 م
| آخر تحديث:
الأربعاء 13 أكتوبر 2021 – 9:17 م

قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، مساء اليوم الأربعاء ” إن السلام يُقتل في اليمن علي يد المليشيات الحوثية ومن ورائها الدعم الايراني اللامحدود والذي يقف كل العالم أمامه دون حراك”.

وأضاف هادي في خطابه الذي وجهه بمناسبة الذكرى الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر: “لقد مر من عمر ثورتنا المجيدة عقوداً من الزمن ، انتصر فيها شعبنا لإرادته وأرغم الاستعمار (البريطاني) على الرحيل مهزوماً مكسوراً، إلا أننا اليوم لازلنا نواجه تحديات جديدة ، لعل أخطرها وأكثرها ضرراً تلك الميليشيات الحوثية الإيرانية التي أسقطت الدولة وانقلبت على الاجماع الوطني وهاجمت المدن الآمنة واستخدمت السلاح ضد أبناء شعبنا وفككت النسيج الاجتماعي لأهداف رخيصة”.

وأبدى الرئيس اليمني استغرابه، من موقف المجتمع الدولي “العاجز” عن ممارسة أي ضغوط ضد طرف يعتدي ويقتل ويتباهي بالقتل والحصار أمام العالم كله ويرفض دعوات السلام ووقف الدم.

وأشار إلى أن “استمرار الميليشيات بالقتل والهجوم والحصار والعنف والإرهاب يحدد بشكل واضح موقفها من السلام ومن جهود الأمم المتحدة ومن المبادرات المطروحة للسلام”.

ولفت إلى أن “حصار العبدية في محافظة مأرب، شرقي البلاد، من قبل المليشيات الحوثية وفيها قرابة 35 ألف مواطن مدني وخمسة آلاف أسرة لأكثر من عشرين يوماً، دون أي سماح لعلاج أو غذاء يكشف عن همجية وسلوك إرهابي لا ينتمي لقيم الحرب ولا أخلاقيات اليمنيين فضلاً عن القانون الدولي الإنساني”.

واستطرد بالقول “كل هذا يحدث في الوقت الذي تمد مأرب كل البلاد بالغاز والنفط ومتطلبات الحياة، وتمنحهم الحياة في الوقت الذي يعطونها الموت”.

وأضاف: “الوفاء لثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر يفرض على شعبنا في طول البلاد وعرضها أن يرص الصفوف ويجمع الشتات ويوحد الكلمة للتصدي لهذا المشروع المدمر وهذه العصابة الباغية وتلك الأفكار الهمجية التي تقوم على ثقافة السلالية والعرقية والطائفية”.

وأكد هادي، أن عودة الحكومة إلى عدن رغم كل الظروف يحتاج إلى أن تتحد الجهود لإنجاح مهامها خدمة لأبناء الشعب وإزالة كافة العراقيل التي تمنع وتعطل الحكومة من القيام بدورها “ولابد أن يكون تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض أولوية لضمان الاستقرار الأمني والاقتصادي وتعزيز مؤسسات الدولة”.

وذكر أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد عصيبة وقاهرة، مضيفا بالقول “إنها مسؤوليتنا جميعا حكاما ومحكومين، رجالاً ونساء، شمالاً وجنوبا، أن نحافظ على بلدنا وأن نوحد جهدنا وأن ننتصر لقيم الثورة ولنضالات الثوار وتضحياتهم، فلن يكون اليمن بخير وهذه الميليشيات المتطرفة الإرهابية تقتل وتهاجم وتحاصر شعبنا في مأرب وشبوة والضالع وتعز والبيضاء وكل اليمن”.

ويوم غد الخميس، يحتفل اليمنيون بذكرى ثورة 14 أكتوبر، التي انطلقت عام 1963 ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن.

Continue Reading

اثرأ بقية الخبر